أبواب الحسنات في شهر رمضان

 

 

دار القاسم

 

الحمد لله والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد :


فإسهاماً منا في إحياء هذا الشهر العظيم ، شهر رمضان شهر المغفرة والرضوان ، الذي قال تعالى فيه { شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان فمن شهد منكم الشهر فليصمه } [البقرة:185]

رأينا أن نجمع في هذه الرسالة جملة من الآحاديث والآثار في مختلف أبواب الخير والبر مع التركيز على ما يتأكد منها في هذا الشهر الفضيل بالإضافة إلى التنبيه على ضرورة المحافظة على فرائض العبادات ونوافلها ، والله الهادي إلى سواء السبيل .


1- الإخلاص : قال تعالى { وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة } [البينة:5]

2- تجريد التوبة لله تعالى : « من تاب قبل أن تطلع الشمس من مغربها تاب الله عليه » رواه مسلم ، « إن الله يقبل توبة العبد مالم يغرغر » رواه الترمذي .

3- الدعاء عند رؤية الهلال : « اللهم أهله علينا باليمن والإيمان والسلامة والإسلام ربي وربك الله » رواه أحمد والترمذي .

4- صيام رمضان إيماناً واحتساباً : « من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه » رواه البخاري ومسلم .

5- قيام رمضان إيماناً واحتساباً : « من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه » رواه البخاري ومسلم 

6- قيام ليلة القدر إيماناً واحتساباً : « من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه » رواه البخاري ومسلم 

7- الإجتهاد في العشر الأواخر : « كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل العشر أحيا الليل وأيقظ أهل وشد مئزره » رواه البخاري ومسلم 

8- العمرة : « العمرة في رمضان تعدل حجة ، أو حجة معي » رواه البخاري ومسلم .

9- الإعتكاف : « كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعتكف في العشر الأواخر من رمضان » رواه البخاري

10- تفطير الصائم : « من فطر صائماً كان له مثل أجره غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيئاً » رواه الترمذي وقال حسن صحيح .

11- قراءة القرآن وتلاوته : « اقرؤوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه » رواه مسلم .

12- تعلم القرآن وتعليمه : « خيركم من تعلم القرآن وعلمه » رواه البخاري 

13- ذِكْرُ الله تعالى : « ألا أنبئكم بخير أعمالكم ، وأزكاها عند مليككم ، وأرفعها في درجاتكم ، و خير لكم من إنفاق الذهب والفضة ، وخير لكم من أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم ؟ قالوا بلى ، قال : ذِكْرُ الله تعالى» رواه الترمذي 

14- الاستغفار : « من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجاً ، ومن كل ضيق مخرجاً ورزقه من حيث لا أحتسب » رواه أبو داود والنسائي .

15- إسباغ الوضوء : « من توضأ فأحسن الوضوء ، خرجت خطاياه من جسده حتى تخرج من تحت أظفاره » رواه مسلم 

16- الشهادة بعد الوضوء : « من توضأ فأحسن الوضوء ، ثم قال : أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله ، اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين ، فتحت له أبواب الجنة يدخل من أيها شاء» رواه مسلم 

17- المحافظة على الوضوء : « استقيموا ولن تحصوا واعلموا أن خير أعمالكم الصلاة ، ولن يحافظ على الوضوء إلا مؤمن » رواه ابن ماجة 

18- السواك : « لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك مع كل صلاة » رواه البخاري ومسلم 

19- صلاة ركعتين بعد الوضوء : « ما من أحد يتوضأ فيحسن الوضوء ويصلي ركعتين يقبل بقلبه ووجهه عليهما ، إلا وجبت له الجنة » رواه مسلم 

20- الدعاء بعد الأذان : « من قال حين يسمع النداء : اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمداً الوسيلة والفضيلة وابعثه مقاماً محموداً الذي وعدته ، حلت له شفاعتي يوم القيامة » رواه البخاري

21- الدعاء بين الآذان والإقامة : « الدعاء بين الآذان والإقامة لا يُرد » رواه أبو داود والترمذي - وزاد : « قالوا : فما تقول يارسول الله ؟ قال : سلوا الله العفو والعافية »

22- المحافظة على الصلوات الخمس : « ما من امرئ مسلم تحضره صلاة مكتوبة فيحسن وضوءها وخشوعها وركوعها ، إلا كانت كفارة لما قبلها من الذنوب مالم تؤت كبيرة ، وذلك الدهر كله » رواه مسلم 

23- المحافظة على صلاة الفجر والعصر : « من صلى البُردين دخل الجنة » رواه البخاري 

24- تحري ساعة الإجابة يوم الجمعة : « فيها ساعة لا يوافقها عبد مسلم وهو قائم يصلي يسأل شيئاً إلا أعطاه إياه »رواه البخاري ومسلم .

25- قراءة سورة الكهف يوم الجمعة : « من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة أضاء له من النور ما بين الجمعتين »رواه النسائي والحاكم 

26- الذهاب إلى المساجد : « من غدا إلى مسجد أو راح أعد الله له نزلاً في الجنة كلما غدا أو راح » رواه البخاري ومسلم 

27- الصلاة في المسجد الحرام : « صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه من المساجد إلا المسجد الحرام ، وصلاة في المسجد الحرام أفضل من مائة ألف صلاة في هذا » رواه أحمد وابن خزيمة 

28- الصلاة في المسجد النبوي : « صلاة في مسجدي هذا خير من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام » رواه مسلم 

29- المحافظة على صلاة الجماعة : « صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفرد بسبع ٍ وعشرين درجة » رواه البخاري ومسلم 

30 - الحرص على الصف الأول : « لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا » رواه البخاري ومسلم 

31- المداومة على صلاة الضحى : « يصبح على كل سلامى من أحدكم صدقة ، فكل تسبيحة صدقة ، وكل تحميدة صدقة ، وكل تهليلة صدقة ، وكل تكبيرة صدقة ، وأمر بالمعروف صدقة ، ونهي عن المنكر صدقة ، ويجزئ من ذلك كله ركعتان يركعهما في الضحى » رواه مسلم 

32- المحافظة على السنن الراتبة : « ما من عبد مسلم يصلي لله تعالى كل يوم اثنتي عشرة ركعة تطوعاً غير الفريضة ، إلا بنى الله له بيتاً في الجنة » رواه مسلم 

33- التطوع في البيت : « اجعلوا في بيوتكم من صلاتكم ، ولا تتخذوها قبوراً » رواه البخاري

34- كثرة السجود : « أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد ، فأكثروا الدعاء » رواه مسلم 

35- الجلوس في المصلى بعد صلاة الصبح للذكر : « من صلى الفجر في جماعة ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس ، ثم صلى ركعتين كانت له كأجر حجة وعمرة » قال رسول الله صلى الله عليه وسلم « تامة ، تامة ، تامة » الترمذي وحسنه .

36- الصلاة على الميت واتباع الجنائز : « من شهد الجنائز حتى يصلي عليها فله قيراط ، ومن شهدها حتى تدفن فله قيراطان ، قيل : وما القيراطان : قال : مثل الجبلين العظيمين » رواه البخاري ومسلم .

37- صلاة المرأة في بيتها : « لا تمنعوا نساءكم المساجد ، وبيوتهن خير لهن » رواه أبو داود 

38- الحرص على صلاة العيد في المصلى : « كان رسول الله يخرج يوم الفطر والأضحى إلى المصلى » رواه البخاري 

39- تعويد الأولاد على الصلاة : « مروا أبناءكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين ، واضربوهم عليها لعشر ، وفرقوا بينهم في المضاجع » رواه أبو داود .

40- تعويد الأولاد على الصيام : « عن الربيع بنت معوذ قالت : فكنا نصومه بعد ، ونصوم صبياننا ، ونجعل لهم اللعبة من العهن » رواه البخاري

41- ذكر الله عقب الفرائض : « من سبح دبر كل صلاة ثلاثاً وثلاثين ، وحمد الله ثلاثاً وثلاثين ، وكبر ثلاثاُ وثلاثين ، فتلك تسعة وتسعون ، ثم قال : لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، وهو على كل شيئ قدير ، غفرت له خطاياه ، وإن كانت مثل زبد البحر » رواه مسلم 

42- المحافظة على صلاة التراويح : « أفضل الصلاة بعد الفريضة صلاة الليل » رواه مسلم 

43- تعجيل الفطر : « لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر » رواه البخاري 

44- الإفظار قبل الصلاة : « كان النبي صلى الله عليه وسلم يفطر قبل أن يصلي » رواه أحمد

45- الإفطار على التمر إن وجد : « من وجد التمر فليفطر عليه ، ومن لم يجد التمر فليفطر على الماء ، فإن الماء طهور » رواه أحمد وأبو داود والترمذي 

46- المحافظة على دعاء الإفطار : « ذهب الظمأ ، وابتلت العروق وثبت الأجر إن شاء الله » رواه أبو داود والدارقطني والحاكم .

47- الدعاء عند الإفطار : « إن للصائم عند فطره دعوة لا ترد » ابن ماجة 

48- الدعاء مطلقا : « إن الله يقول : أنا عند ظن عبدي بي ، وأنا معه إذا دعاني » رواه البخاري ومسلم 

49- السحور : « تسحروا فإن في السحور بركة » رواه البخاري ومسلم 

50- حمد الله تعالى بعد الأكل والشرب : « إن الله ليرضى عن العبد أن يأكل الأكلة فيحمده عليها ، أو يشرب الشربة فيحمده عليها » رواه مسلم 

51- الزكاة : قال تعالى { وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة } [البينة:5]

52- زكاة الفطر : « فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر طهرة للصائم من اللغو الرفث ، وطعمة للمساكين ، من أداها قبل الصلاة فهي زكاة مقبولة ، ومن أداها بعد الصلاة فهي صدقة من الصدقات » رواه البخاري

53- الإنفاق في سبيل الله { وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله إن الله بما تعملون بصير } [البقرة:110]

54- الصدقة : « الصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار » رواه الترمذي 

55- صدقة السر : « صنائع المعروف تقي مصارع السوء ، وصدقة السر تطفئ غضب الرب ، وصلة الرحم تزيد في العمر » رواه الطبراني 

56- إفشاء السلام وإطعام الطعام : « يا أيها الناس ، أفشوا السلام ، وأطعموا الطعام ، وصلوا الأرحام ، وصلوا بالليل والناس نيام ، تدخلوا الجنة بسلام » رواه الترمذي 

57- بر الوالدين وطاعتهما : « رغم أنفه ، رغم أنفه ، ثم رغم أنفه ، قيل من يارسول الله ؟ قال : من أدرك والديه عند الكبر أحدهما أو كليهما ، ثم لم يدخل الجنة » رواه البخاري

58- طاعة المرأة زوجها : « إذا صلت المرأة خمسها ، وصامت شهرها ، وحصنت فرجها ، وأطاعت بعلها - اي زوجها - دخلت من أي أبواب الجنة شاءت » رواه ابن حبان

59- النفقة على الزوجة والعيال : « إذا أنفق المسلم نفقة على أهله وهو يحتسبها كانت له صدقة » رواه البخاري ومسلم .

60 - النفقة على الأرملة والمسكين : « الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله » وأحسبه قال : «كالقائم لا يفتر ، وكالصائم لا يفطر » رواه البخاري 

61- كفالة اليتيم والنفقة عليه : « أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا ، وقال بأصبعيه : السبابة والوسطى » رواه البخاري 

62- مسح رأس اليتيم والشفقة عليه : « شكا رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قسوة قلبه ، فقال : امسح رأس اليتم ، وأطعم المسكين » رواه أحمد .

63-قضاء حوائج الإخوان : « لأن يمشي أحدكم مع أخيه في قضاء حاجة - وأشار بأصبعه - أفضل من أن يعتكف في مسجدي هذا شهرين » رواه الحاكم 

64- زيارة الإخوان في الله : « النبي في الجنة والصديق في الجنة ، والرجل يزور أخاه في ناحية المصر لا يزوره إلا لله في الجنة » رواه الطبراني 

65- زيارة المرضى : « من عاد مريضاً لم يزل في خرفة الجنة ، قيل : يارسول الله وما خرفة الجنة ؟ قال : جناها» رواه مسلم 

66- صلة الأحارم وإن قطعوه : « الرحم معلقة بالعرش ، تقول : من وصلني وصله الله ومن قطعني قطعه الله »رواه البخاري ومسلم 

67- إدخال السرور على المسلم : « من لقي أخاه المسلم بما يحب يسره بذلك سره الله عز وجل يوم القيامة » رواه الطبراني 

68- التخفيف على الخدم والعمال في رمضان : « من خفف عن مملوكه فيه غفر الله له ، وأعتقه من النار » رواه ابن خزيمة مطولاً .

69- الشفقة على الضعفاء ورحمتهم والرفق بهم : « الراحمون يرحمهم الرحمن ، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء » أبو داود والترمذي .

70- الإصلاح بين الناس : « ألا أخبركم بأفضل من درجة الصيام والصلاة والصدقة ؟ قالوا : بلى يارسول الله : قال : إصلاح ذات البين » راواه أبو داود والترمذي 

71- حسن الخلق : « سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أكثر ما يدخل الناس الجنة ؟ فقال : تقوى الله وحسن الخلق » رواه الترمذي 

72- الحياء : « الحياء من الإيمان ، والإيمان في الجنة ، والبذاء من الجفاء ، والجفاء في النار » رواه أحمد وابن حبان والترمذي وقال حسن صحيح .

73- الحلم والصفح وكظم الغيظ : قال تعالى { والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين } [آل عمران:134] وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم للأشج : « إن فيك خصلتين يحبهما الله تعالى : الحلم الأناة » رواه مسلم 

75- طلاقة الوجه : « لا تحقرن من المعروف شيئاً ولو أن تلقى أخاك بوجه طليق » رواه مسلم 

76- السماحة في البيع والشراء : « رحم الله رجلاً سمحاً إذا باع وإذا اشترى وإذا اقتضى » رواه البخاري

77- غض البصر عن محارم الله تعالى : « النظرة سهم مسموم من سهام إبليس ، من تركها من مخافتي أبدلته إيماناً يجد حلاوته في قلبه » رواه الطبراني 

78- الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر : « من رأى منكم منكراً فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه ، فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان » رواه مسلم

79- حفظ اللسان والفرج : « من يضمن لي ما بين لحييه وما بين رجليه أضمن له الجنة » رواه البخاري ومسلم 

80- الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم : « من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشراً » رواه مسلم 

81- اصطناع المعروف والدلالة على الخير : « كل معروف صدقة ، والدال على الخير كفاعله » رواه البخاري ومسلم ، « ومن دل على خير فله مثل أجر فاعله » رواه مسلم 

82- الدعوة إلى الله : « من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه ، لاينقص ذلك من أجورهم شيئاً »رواه مسلم 

83- الستر على الناس : « لا يستر عبد عبداً في الدنيا إلا ستره الله يوم القيامة » رواه مسلم 

84- الصبر : « ما يصيب المسلم من نصب ، ولا وصب ، ولا هم ، ولا حزن ولا أذى ، ولا عم ، حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها عن خطاياه » رواه البخاري 

85- كفارة المجلس : « من جلس جلسة فكثر لغطه ، فقال قبل أن يقوم من مجلسه ذلك : سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك إلا غفر له ما كان في مجلسه ذلك » رواه الترمذي 

86- صلاة ركعتين إذا أذنب ذنباً : « ما من عبد يذنب ذنباً فيحسن الطهور ، ثم يقوم فيصلي ركعتين ، ثم يستغفر الله إلا غفر له » رواه الترمذي 

87- عدم سؤال الناس شيئاً : « من تكفل لي ألا يسأل الناس شيئاً أتكفل له بالجنة » رواه أصحاب السنن 

88- التهليل والتسبيح : « من قال : لا إله إلا الله ، وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيئ قدير ، في يوم مائة مرة ، كانت له عدل عشر رقاب ، وكتبت له مائة حسنة ، ومحيت عنه مائة سيئة ، وكانت له حرزاً من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي ، ولم يأت أحد بأفضل مما جاء به إلا رجل عمل أكثر منه » و « من قال : سبحان الله وبحمده في يوم مائة مرة حطت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر » رواه البخاري ومسلم 

89- الصدقة الجارية : « إذا مات الإنسان انقطع عنه عمله إلا من ثلاثة : إلا من صدقة جارية ، أو علم ينتفع به ، أو ولد صالح يدعو له » رواه مسلم 

90- إغاثة المسلمين : « من نفس عن مسل كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة » رواه مسلم 

91- مساعدة الغير وإعانتهم : « كل سلامى عليه صدقة كل يوم ، يعين الرجل في دابته يحامله عليها أو يرفع عليها أو يرفع عليها متاعه صدقة » رواه البخاري 

92- الشفاعة للمسلمين لقضاء حوائجهم : « اشفعوا تؤجروا ، ويقضي الله على لسان نبيه ما شاء » رواه البخاري 

93- صلة أصدقاء الوالدين والبر بهم : « إن أبر البر صلة الوالد أهل ود أبيه » رواه مسلم 

94- طيب الكلام : « اتقوا النار ولو بشق تمرة ، فإن لم تجدوا فبكلمة طيبة » رواه البخاري ومسلم 

95- الإحسان إلى الجار : « من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره » رواه مسلم 

96- إكرام الضيف : « ليلة الضيف حق على كل مسلم ، فإن أصبح بفنائه فهو عليه دين ، فإن شاء اقتضى ، وإن شاء ترك » أحمد وأبو داود وابن ماجة 

97- الدعاء للوالدين : « إن الله عز وجل ليرفع الدرجة للعبد الصالح في الجنة فيقول : يا رب أنى لي هذا؟ فيقول : باستغفار ولدك لك » أحمد 

98- الدعاء للأخ بظهر الغيب : « ما من عبد مسلم يدعو لأخيه بظهر الغيب إلا قال الملك ولك بمثل » رواه مسلم 

99- الإحسان إلى الزوجة : « خيركم خيركم لأهله ، وأنا خيركم لأهلي » رواه ابن حبان وغيره 

100- تعليم الرجل أهله : « ثلاثة له أجران .... ورجل كانت عنده أمة فأدبها فأحسن تأديبها ، وعلمها فأحسن تعليمها ، ثم أعتقها فتزوجها فله أجران » رواه البخاري 

101- رد المظالم والتحلل من أصحاب الحقوق : « من كانت عنده مظلمة لأخيه فليتحلله منها فإنه ليس ثم دينار ولا درهم ، من قبل أن يؤخذ لأخيه من حسناته ن فإن لم يكن له حسنات أخذ من سيئات أخيه فطرحت عليه » رواه البخاري

102- إتباع السيئة الحسنة : « اتق الله حيثما كنت ، وأتبع السيئة الحسنة تمحها ، وخالق الناس بخلق حسن » رواه أحمد والحاكم 

103- البر بالخالة والخال : « الخالة بمنزلة الأم » رواه البخاري 

104- التعاطف والتراحم مع المسلمين والإهتمام بأمورهم : « مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد ، إذا اشتكى عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى » رواه البخاري ومسلم 

105- الصمت وحفظ اللسان إلا من خير : « من كان يؤمن بالله وباليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت » رواه البخاري 

106- الذب عن أعراض المسلمين : « من رد عن عرض أخيه رد الله عن وجهه النار يوم القيامة » رواه الترمذي 

107- سلامة الصدر وترك الشحناء : « تفتح أبواب الجنة يوم الإثنين والخميس ، فيغفر لكل عبد لايشرك بالله شيئاً إلا رجل كانت بينه وبين أخيه شحناء ، فيقال : أنظِروا هذين حتى يصطلحا ، أنظروا هذين حتى يصطلحا » رواه مسلم 

108- العدل بين الناس : « كل ُسلامى من الناس عليه صدقة كل يوم تطلع فيه الشمس يعدل بين الناس صدقة » رواه البخاري 

109- إجابة الداعي إلى الخير وإعطاء السائل : « من استعاذ بالله فأعيذوه ، ومن سأل بالله فأعطوه ، ومن دعاكم فأجيبوه ، ومن صنع لكم معروفاً فكافئوه » رواه أحمد وأبو داود والنسائي .

110- شكر المعروف ومكافأة فاعله : « من صُنع إليه معروف فليجزه ، فإن لم يجد ما يجزيه فليثن عليه ، فإنه إذا أثنى عليه فقد شكره ، وإن كتمه فقد كفره » رواه البخاري في الأدب المفرد

111- توزيع الكتاب والشريط الإسلامي النافع على الأسرة أو الأصدقاء في العمل أو المدرسة أو النادي ونحوه .

112-الإستفادة من هواة المراسلة الذين ترد أسماؤهم عبر المجلات أو الإذاعات العربية والأجنبية ، وذلك بمراسلتهم بأسلوب تربوي رقيق مؤثر .

113- تقصي أخبار الجيران الملاصقين والمجاورين وتبني ملف دعوي يهتم بأمورهم الدينية والدنيوية .

114- التنسيق مع التجار وأصحاب المحلات لشراء ملابس وما يلزم من أمور العيد ، وتوزيعها في آخر رمضان على الفقراء والمحتاجين ، لتعم الجميع فرحة العيد .

115- حث كل بيت على المساهمة في إفطار الصائم ، كل بما يستطيع وإرسال ما تيسر لهم من طعام إلى مسجد الحي ، أو التنسيق مع المطاعم من أجل ذلك .

116- تبنَّي المسجد حلقة لتعليم أبناء الحي القرآن الكريم ، وتخصيص مدرس لذلك مع تنمية روح التسابق إلى الخير بين الأطفال بإقامة مسابقات دورية ، ثم تشجيعهم بالجوائز .

117-إقامة درس أسري أسبوعي ، أو نصف شهري يشارك فيه جميع أفراد الأسرة كل حسب قدرته .

118-الإستفادة من حملات العمرة التي تقام في شهر رمضان المبارك ، بتنظيم جملة من البرامج الدعوية والعلمية والثقافية للمشاركين مع الحرص على أن يكون مع كل رحلة شيخ يستفاد من علمه ، أو طالب علم إن تعذر الأول .

119- ترتيب كلمات تلقى خلال شهر رمضان أثناء صلاة التراويح وتعلن في لوحة المسجد على شكل جدول بين وواضح .

120- القيام بزيارة المرضى في المستشفيات وتشجيعهم وحثهم على الصبر والإحتساب مع إهدائهم مجموعة من الهدايا الدعوية المفيدة .



وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم .



دار القاسم : المملكة العربية السعودية - ص ب 6373 الرياض 11442
هاتف : 4092000 / ناسوخ : 4033150
البريد الإلكتروني : sales@dar-alqassem.com
الموقع على الإنترنت : www.dar-alqassem.com

كيف نصوم رمضان ؟

 

 

دار الوطن

 

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين..

أمّا بعد:

معنى الصيام: 

هو التعبد لله تعالى، بترك المفطرات من طلوع الفجر إلى غروب الشمس.

متى فرض الصيام؟ 

فرض في الثانية من الهجرة، وصام رسول الله صلى الله عليه وسلم تسع رمضانات. 

كيف يثبت دخول شهر رمضان؟ 

يثبت بأحد أمرين:

الأول: رؤية الهلال. 

الثاني: إكمال عدة شعبان ثلاثين يوماً. 

ويدل على ذلك قوله صلى الله عليه وسلم «إذا رأيتم الهلال فصوموا وإذا رأيتموه فأفطروا، فإن غمّ عليكم فاقدروا له»[متفق عليه].

والمعنى إذا غطى الهلال شيء من الغيم فلم يظهر، فأكملوا شعبان ثلاثين يوماً. 

وجوب تبييت النية: 

يجب تبييت النية في صوم الفريضة قبل طلوع الفجر، لقوله صلى الله عليه وسلم : «من لم يبيت الصيام من الليل، فلا صيام له» [صحيح النسائي]. فتجب النية وتصح في أي جزء من أجزاء الليل، ولو قبل الفجر بلحظات. 

تنبيـــــــــــه: والنية في جميع العبادات محلها القلب، ولا يجوز التلفظ بها، بل يكفي أن ينوي الصيام بقلبه. 

وقت الصيام: 

حدد الله تعالى بداية الصوم ونهايته من كل يوم فقال سبحانه: {لَكُمْ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْاَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْاَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ اَتِمُّوا الصِّيَامَ اِلَى اللَّيْل} [البقرة:187]. 

- فالصوم يبتدئ من طلوع الفجر الثاني، وينتهي بغروب الشمس، فإذا طلع الفجر - وهو البياض المعترض المنتشر في الأفق من جهة المشرق - وجب على الصائم الإمساك حالاً، سواء سمع المؤذن أم لا. 

- وإذا كان يعلم أنّ المؤذن يؤذن عند طلوع الفجر الصحيح وجب عليه الإمساكحـــــال سمـــــــاع أذانه.

- أمّا إذا كان المؤذن يؤذن قبل الفجر، فلا يجب الإمساك عن الأكل والشرب إلاّ عند طلوع الفجر. 

- وإذا كان يعلم حال المؤذن، أو اختلف المؤذنون، ولا يستطيع أن يتبين الفجر بنفسه - كما في المدن غالباً بسبب الإنارة والمباني - فإنّ عليه أن يحتاط بالعمل بالتقويمات المطبوعة المبنية على الحسابات والتقديرات، مالم يتبين خطؤها. 

- وأمّا الإحتياط بالإمساك قبل الفجر بوقت كعشر دقائق ونحوها، فهو بدعة من البدع. [70 مسألة في الصيام] . 

مفسدات الصوم: 

وهم ثمانية هي .. 

أولاً: الجماع: فمتى جامع الصائم في نهار رمضان بطل صومه، وعليه الإستمرار في الصيام بقية يومه، وعليه التوبة إلى الله والإستغفار والندم على ما فعل، وعليه قضاء ذلك اليوم الذي جامع فيه، وعليه مع القضاء كفارة مغلظة، وهي عتق رقبة، فإن لم يجد فصيام شهرين متتابعين، فإن لم يجد فإطعام ستين مسكيناً، لكل مسكين نصف صاعٍ من طعام أهل البلد. 

ثانياً: الأكل والشرب متعمداً: سواء أكان عن طريق الفم، أو عن طريق الأنف، فمن أكل أو شرب متعمداً فسد صومه، سواء أكان الطعام والشراب مفيداً أم ضاراً، كالدخان والشيشة، وعليه أيضاً أن يمسك بقية يومه، وعليه التوبة والإستغفار والندم، ثم يلزمه بعد ذلك قضاء ذلك اليوم الذي أفطر فيه. 

ثالثاً: حقن الإبر المغذية: التي يستغنى بها عن الطعام، لأنّها بمعنى الأكل والشرب، وأمّا الإبر التي لا تغذي، فإنّها لا تفطر. 

خامساً: حقن الدم: مثل أن يحصل للصائم نزيف، فيحقن بحقن الدم تعويضاً عما فقده. 

سادساً: خروج دم الحيض والنفاس: فالحائض والنفساء يحرم عليها الصيام مدة الحيض والنفاس. 

سابعاً: إخراج الدم من الصائم: بحجامة أو فصد أو سحب للتبرع به، أو لإسعاف مريض ونحو ذلك، لقوله صلى الله عليه وسلم: «أفطر الحاجم والمحجوم» [رواه أحمد]. 

فأمّا خروج الدم نفسه كالرعاف، أو خروجه بقلع سن ونحوه فلا يفطر، لأنّه ليس حجامة ولا بمعنى الحجامة. 

ثامناً: التقيؤ عمداً: أمّا إذا غلبه القيء، وخرج منه بغير اختياره، فلا يفسد صومه، لقوله صلى الله عليه وسلم: «من ذرعه القيء وهو صائم، فليس عليه قضاء، ومن استقاء فليقض» [رواه أهل السنن وحسنه الترمذي]. 

ما يباح للصائم: 

1- بلع اللعاب: أمّا البلغم الغليظ فيجب إخراجه وعدم بلعه. 

2- السواك سنة في الصيام وغيره: لكن إذا خرج دم بالتسوك من اللثة، فالواجب التحرز منه وعدم بلعه. 

3- خروج المذي: لأي سبب كان لا يفسد الصوم. 

4- استعمال الطيب في نهار رمضان: أمّا البخور فلا يجوز استنشاقه، لأنّ له جرماً يصل إلى المعدة، وهو الدخان. 

5- يجوز للصائم استعمال معجون الأسنان، مع التحرر من وصول شيء إلى حلقه. 

6- يجوز استعمال قطرة العين والأذن في أصح قولي العلماء، فإن وجد طعم القطرة في عينه، أمّا قطرة الأنف فلا تجوز في نهار رمضان لأنّ الأنف منفذ. 

7- يجوز استعمال بخاخ الفم المستخدم في علاج الربو. 

8- يجوز استعمال الكحل والحناء.

9- أخذ الدم اليسير للتحليل لا يؤثر على الصيام. 

10- أخذ الحقنة الشرجية للحاجة لا يؤثر على الصيام. 

11- تذوق الطعام للحاجة، بأن يجعله على طرف لسانه، ليعرف حلاوته وملوحته، لكن لا يبتلع منه شيئاً. 

12- تقبيل الزوجة ممن يملك نفسه لا يضر الصيام. 

حكم وفوائد الصيام: 

1- الصوم عبادة يتقرب بها العبد إلى ربّه بترك محبوباته. 

2- وفي الصيام ممارسة ضبط النفس، والسيطرة عليها. 

3- ومن حكم الصيام أنّه سبب للتقوى، والتقوى هي فعل الأوامر وترك النواهي. 

4- ومن حكم الصيام أنّ الغني يعرف قدر نعمة الله عليه بالغنى، فيشكر ربّه، ويذكر أخاه الفقير فيجود عليه بالصدقة والإحسان. 

5- ومن فوائده، أنّه يعود الإنسان الصبر والتحمل والجلد. 

6- يسهل فعل الطاعات وترك المنكرات. 

ومسنونات الصيام: 

1- المبادرة بالفطر عند تحقق الغروب: لقوله صلى الله عليه وسلم:«لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر» [متفق عليه]. 

2- الفطر على رطب أو تمر أو ماء. 

3- الدعاء عند الإفطار: لقوله صلى الله عليه وسلم: «إنّ للصائم عند فطره دعوة ما ترد » [ابن ماجه وصححه البوصيري]. إذا أفطر قال: «ذهب الظمأ وابتلت العروق وثبت الأجر إن شاء الله» 

4- تأخير السحور والحرص عليه: لقوله صلى الله عليه وسلم: «تسحروا، فإن في السحور بركة» [متفق عليه]. عن زيد بن ثابت - رضي الله عنه - قال: تسحرنا مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم قام إلى الصلاة، قال أنس لزيد: كم كان بين الأذان والسحور؟ قال: قدر خمسين آية. ؟ [متفق عليه]. 

5- كف اللسان والجوارح عن المحارم: قال صلى الله عليه وسلم: «من لم يدع قول الزور والعمل به والجهل، فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه» [رواه البخاري]. 

6- تفطير الصائمين: لقوله صلى الله عليه وسلم: «من فطّر صائماً، فله أجره، غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيء» [رواه أحمد والترمذي]. 

7- كثرة الصدقة والجود. 

8- كثرة تلاوة القرآن: كان جبريل - عليه السلام - يدارس النبي صلى الله عليه وسلم القرآن كل يوم في رمضان. وكان السلف يقدمون تلاوة القرآن في رمضان على كل عبادة. 

9- قيام رمضان: لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «من قام رمضان إيماناً واحتسابا، غفر له ما تقدم من ذنبه» [متفق عليه]. 

10- الإعتكاف: فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يعتكف العشر الأواخر من رمضان، فلمّا كان العام الذي قبض فيه اعتكف عشرين يوماً، وعلى المعتكف أن يشتغل بذكر الله من صلاة وقراءة قرآن، ودعاء، لأنّ المراد من الإعتكاف هو التفرغ للطاعة. 

11- تحري ليلة القدر: لقوله صلى الله عليه وسلم: «تحروا ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر من رمضان»[متفق عليه]. 

12- العمرة في رمضان: وهي مما يتأكد استحبابه في رمضان لقوله صلى الله عليه وسلم : «عمرة في رمضان تعدل حجة» أو قال: «حجة معي» [رواه البخاري]. 

نسأل الله تعالى أن يتقبل صيامنا وقيامنا وطاعاتنا، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين. 


كتيب/ كيف نصوم رمضان؟
إعداد / القسم العلمي بمدار الوطن

 

http://ar.islamway.com/article/2471?ref=search

 

آداب حضور المساجد

 

دار القاسم

 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعد :



فهذه فتاوى لعلمائنا الكرام تهم الصائمين والصائمات حول بعض الأسئلة التي يكثر السؤال عنها في شهر رمضان .

نسأل الله أن ينفع بها المسلمين في كل مكان .



1- كثر النوم في نهار رمضان

س: هل الإنسان في أيام رمضان إذا تسحر ثم صلى الصبح ونام حتى صلاة الظهر ، ثم صلاها ونام إلى صلاة العصر ، ثم صلاها ونام إلى وقت الفطر ، هل صيامه صحيح ؟

ج : إذا كان الأمر كما ذكر ، فالصيام صحيح ، ولكن استمرار الصائم غالب النهار نائماً تفريط منه لاسيما وشهر رمضان زمن شريف ينبغي أن يستفيد منه المسلم فيما ينفعه من كثرة قراءة القرآن وطلب الرزق وتعلم العلم .
[فتاوى اللجنة الدائمة فتوى 129.1]



2- السحور صحة الصيام

س : إنسان نام قبل السحور في رمضان وهو على نية السحور حتى الصباح ، هل صيامه صحيح أم لا ؟

ج- صيامه صحيح ، لأن السحور ليس شرطاً في صحة الصيام ، وإنما هو مستحب ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم« تسحروا فإن في السحور بركة » متفق عليه .
[الشيخ ابن باز - مجموع فتاوى ومقالات متنوعة ]



3- السباحة والغوص للصائم


س: ما حكم السباحة للصائم في الماء ؟

ج : لا بأس أن يغوص الصائم في الماء أو يعوم فيه يسبح ، لأن ذلك ليس من المفطرات.

والأصل الحِل حتى يقوم دليل على الكراهة ، أو على التحريم وليس هناك دليل على التحريم ، ولا على الكراهة . 

إنما كرهه بعض أهل العلم خوفاً من أن يدخل إلى حلقه شئ وهو لا يشعر به .
[ الشيخ ابن عثيمين رحمه الله- فقه العبادات ص 191]



4- حكم شم الصائم رائحة الطيب والعود


س: هل يجوز للصائم أن يشم رائحة الطيب والعود؟

ج: لا يستنشق العود ، أما أنواع الطيب غير البخور فلا بأس بها لكن العود نفسه لا يستنشقه ، لأن بعض أهل العلم يرى أن العود يفطر الصائم إذا استنشقه ، لأنه يذهب إلى المخ والدماغ ، وله سريان قوي ، أما شمه من غير قصد فلا يفطره .
[الشيخ ابن باز - مجموع فتاوى ومقالات متنوعة ]



5- سريان البنج في الجسم هل يفطر الصائم


س: سريان البنج في الجسم هل يفطر ؟ وخروج الدم عند قلع الضرس ؟

ج: كلاهما لايفطرن ، ولكن لا يبلع الدم الخارج من الضرس 
[الشيخ ابن عثيمين رحمه الله - الفتاوى 1/511]



6- بلع الريق للصائم


س : ما حكم بلع الريق للصائم ؟

ج: لا حرج في بلع الريق ، ولا أعلم في ذلك خلافاً بين أهل العلم لمشقة أو تعذر التحرز منه .

أما النخامة والبلغم فيجب لفظهما إذا وصلتا إلى الفم ، ولا يجوز للصائم بلعهما لإمكان التحرز منها ، وليسا مثل الريق وبالله التوفيق . 
[الشيخ ابن باز رحمه الله -مجموع الفتاوى 3/251]



7 : استعمال التحاميل في نهار رمضان


س: ما حكم استعمال التحاميل في نهار رمضان إذا كان الصائم مريضاً ؟

ج: لا بأس بها ، ولا بأس أن يستعمل الإنسان التحاميل التي تكون من دبره إذا كان مريضاً ، لأن هذا ليس أكلاً ولا شرباً ، ولا بمعنى الأكل والشرب ، والشارع إنما حرم علينا الأكل والشرب .

فما قام مقام الأكل والشرب أُعطيَ حكم الأكل والشرب ، وما ليس كذلك فإنه لا يدخل فيه لفظاً ولا معنى ، فلا يثبت له حكم الأكل ولا الشرب .
[الشيخ ابن عثيمين رحمه الله - الفتاوى 1/502]



8 : استعمال الإبر في الوريد والعضل


س: ما حكم استعمال الإبر في الوريد , والإبر التي في العضل ؟ وما الفرق بينهما وذلك للصائم ؟

ج: الصحيح أنهما لا تفطران , وإنما التي تفطر هي إبر التغذية خاصة . وهكذا أخذ الدم للتحليل لا يفطر به الصائم ؛ لأنه ليس مثل الحجامة , أما الحجامة فيفطر بها الحاجم والمحجوم في أصح أقوال العلماء ؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم : « أفطر الحاجم والمحجوم » . 
[الشيخ بن باز رحمه الله - مجموع فتاوى ومقالات متنوعة]



9 : استعمال بخاخ ضيق النفس للصائم .


س : استعمال بخاخ ضيق النفس للصائم هل يفطر ؟

ج: الجواب على السؤال : أن هذا البخاخ الذي تستعمله لكونه يتبخر ولا يصل إلى المعدة . فحينئذ نقول : لا بأس أن تستعمل هذا البخاخ وأنت صائم ولا تفطر بذلك لأنه كما قلنا لا يدخل منه إلى المعدة أجزاء لأنه شيء يتطاير ويتبخر ويزول ولا يصل منه جرم إلى المعدة حتى نقول إن هذا مما يوجب الفطر فيجوز لك أن تستعمله وأنت صائم ولا يبطل الصوم بذلك .
[الشيخ ابن عثيمين رحمه الله - الفتاوى 1/500]



10 : دواء الغرغرة في نهار رمضان


س : هل يبطل الصوم باستعمال دواء الغرغرة ؟ جزاكم الله خيرا.

ج: لا يبطل الصوم إذا لم يبتلعه ولكن لا تفعله إلا إذا دعت الحاجة ولا تفطر به إذا لم يدخل جوفك شيء منه .
[الشيخ ابن عثيمين رحمه الله - كتاب الدعوة 1/170]



11 : استنشاق الصائم للبخار


س: أفيدكم بأنني أحد العاملين في المؤسسة العامة للتحلية ، ويحل علينا شهر رمضان ونحن صائمون وعلى رأس العمل , والذي فيه بخار ماء من المحطة التي نعمل بها , وقد نستنشقه في كثير من الأحوال فهل يبطل صيامنا ؟ وهل يلزمنا قضاء ذلك اليوم الذي استنشقنا فيه بخار الماء سواء كان فريضة أم نافلة ؟ وهل علينا عن كل يوم صدقة ؟

ج: إذا كان الأمر كما ذكر ؛ فصيامكم صحيح ولا شيء عليكم .
[اللجنة الدائمة , فتوى رقم 1131]



12: الامتحان والصيام


س: هل الامتحان المدرسي عذر يبيح الإفطار في رمضان ؟

ج : الامتحان المدرسي ونحوه لا يعتبر عذرا مبيحا للإفطار في نهار رمضان , ولا يجوز طاعة الوالدين في الإفطتر للامتحان ؛ لأنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق , و « إنما الطاعة في المعروف » كما جاء بذلك الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم
[الشيخ بن باز رحمه الله - مجموع فتاوى ومقالات متنوعة]



13: هل البَرَد لا يفطر ؟

س: سمعت بعض الناس يقول : إن البَرَد لا يفطر ؛ لأنه ليس بأكل ولا شرب ؟

ج: روي ذلك عن أبي طلحة أنه أكل البرد , وقال : إنه ليس بطعام ولا شراب . ولكن لعله لا يصح عنه ؛ وذلك لأن هذا البرد يدخل الجوف وكل ما يدخل الجوف فهو إما طعام ، وإما شراب . فالرواية عن أبي طلحة لعلها لا تثبت . , وإن ثبتت فإنه متأوّل لأن البرد ماء متجمد ومثله الثلج ، فإذا أكله فإنه يذوب في الجوف وينقلب ماءً .
[الشيخ بن جبرين -فتاوى الصيام 46]



14: ابتلاع النخامة هل يفطر الصائم ؟


س : ما حكم ابتلاع النخامة ؟ ومتى يفطر الصائم إذا ابتلعها ؟

ج: يحرم على الصائم بلع النخامة وذلك لا ستقذارها , والنخامة تارة تنزل من الرأس إلى الحلق , وتارة تخرج من الصدر . وفي كلا الحالتين : فإنه يحرم على الصائم ابتلاعها . فإن أخرجها من صدره مثلا ثم وصلت إلى فمه ثم أعادها , ففي هذه الحالة تكون مفطرة ؛ لأنه قد ابتلع شيئا له جرم مع التمكن من إلقائها ومع كراهة ابتلاعها حتى لغير الصائم فهي مستقذرة طبعا ً . أما إن نزلت إلى حلقه وابتلعها مع ريقه فلا يفطر بها مع تحريم ابتلاعها في الصيام .
[الشيخ بن جبرين -فتاوى الصيام 87]



15-استرخاء الصائم المرهق ونومه


س: أقضي نهاري في رمضان نائماً أو مسترخياً ، حيث لا أستطيع العمل لشدة شعوري بالجوع والعطش ، فهل يؤثر ذلك في صحة صيامي ؟

ج: هذا لا يؤثر على صحة الصيام وفيه زيادة أجر لقول الرسول صلى الله عليه وسلم لعائشة : « أجرك ِ على قدر نصبك » فكلما زاد تعب الإنسان زاد أجره وله أن يفعل ما يخفف العبادة عليه كالتبرد بالماء والجلوس في المكان البارد .
[ الشيخ ابن عثيمين رحمه الله 1/509]



16- السواك في رمضان


س:هناك من يتحرز من السواك في رمضان ، خشية إفساد الصوم ، هل هذا صحيح ؟ وما هو الوقت المفضل للسواك في رمضان ؟

ج:التحرز من السواك في نهار رمضان أو في غيره من الأيام التي يكون الإنسان فيها صائماً لا وجه له لأن السواك سنة فهو كما جاء في الحديث الصحيح « مطهرة للفم مرضاة للرب » ومشروع متأكد عند الوضوء ، وعند الصلاة ، وعند القيام من النوم ، وعند دخول المنزل أول ما يدخل ، في الصيام ، وفي غيره وليس مفسداً للصوم إلا إذا كان السواك له طعم وأثر في ريقك فإنك لا تبتلع طعمه وكذلك لو خرج بالتسوك دم من اللثة فإنك لا تبتلعه وإذا تحرزت في هذا فإنه لايؤثر في الصيام شيئاً .
[ الشيخ ابن عثيمين رحمه الله - فقه العبادات ]



17- استعمال قطرة العين


س : ما حكم استعمال قطرة العين في نهار رمضان ، هل تفطر أم لا ؟

ج: الصحيح أن القطرة لا تفطر وإن كان فيها خلاف بين أهل العلم ، حيث قال بعضهم : إنه إذا وصل طعمها إلى الحلق فإنها تفطر 

والصحيح : أنها لا تفطر مطلقاً ، لأن العين ليست منفذاً لكن لو قضى احتياطاً وخروجاً من الخلاف من وجد طعمها في الحلق فلا بأس وإلا فالصحيح أنها لا تفطر سواء كانت في العين أو في الأذن .
[الشيخ ابن باز رحمه الله - مجموع فتاوى ومقالات متنوعة ]



18- حكم الأكل ناسياً


س : ما حكم من أكل أو شرب ناسياً وهل يجب على من رآه يأكل ويشرب ناسياً أن يذكره بصيامه ؟

ج: من أكل أو شرب ناسياً وهو صائم فإن صيامه صحيح ، لكن إذا تذكر يجب عليه أن يقلع حتى إذا كانت اللقمة أو الشربة في فمه ، فإنه يجب عليه أن يلفظها ، ودليل تمام صومه : قول النبي صلى الله عليه وسلم فيما ثبت عنه من حديث أبي هريرة « من نسي وهو صائم فأكل أو شرب فليتم صومه فإنما أطعمه الله وسقاه » ولأن النسيان

لا يؤاخذ به المرء في فعل محظور لقوله تعالى : { ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا } [البقرة:286] فقال الله تعالى - قد فعلت - 



أما من رآه : فإنه يجب عليه أن يذكره لأن هذا من تغيير المنكر وقد قال صلى الله عليه وسلم « من رأى منكم منكراً فليغيره بيده ، فإن لم يستطع فبلسانه ، فإن لم يستطع فبقلبه » ولا ريب أن أكل الصائم وشربه حال صيامه من المنكر ولكنه يعفى عنه النسيان لعدم المؤاخذة أما من رآه فإنه لا عذر له في ترك الإنكار عليه .
[الشيخ ابن عثيمين -فقه العبادات ]



19-من احتلم في نهار رمضان


س:إذا احتلم الصائم في نهار رمضان هل يبطل صومه أم لا ؟ وهل تجب عليه المبادرة بالغسل ؟

ج:الإحتلام لا يبطل الصوم لأنه ليس باختيار الصائم وعليه أن يغتسل غسل الجنابة ولو احتلم بعد صلاة الفجر وأخّر الغسل إلى وقت صلاة الظهر فلا بأس وهكذا لو جامع أهله في الليل ولم يغتسل إلا بعد طلوع الفجر لم يكن عليه حرج في ذلك قد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يصبح جنباً من جماع ثم يغتسل ويصوم 

وهكذا الحائض والنفساء لو طهرنا في الليل ولم تغتسلا إلا بعد طلوع الفجر لم يكن عليهما بأس في ذلك وصومهما صحيح .. ولكن لا يجوز لهما و لا للجنب تأخير الغسل أو الصلاة إلى طلوع الشمس حتى يؤدوا الصلاة في وقتها .

وعلى الرجل أن يبادر بالغسل من الجنابة قبل صلاة الفجر حتى يتمكن من الصلاة في الجماعة .. والله ولي التوفيق .
[الشيخ ابن باز رحمه الله - فتاوى إسلامية ]



20- إذا تمضمض الصائم أو استنشق فدخل إلى حلقه ماء دون قصد


س: إذا تمضمض الصائم أو استنشق فدخل إلى حلقه ماء دون قصد ، هل يفسد صومه؟

ج: إذا تمضمض الصائم أو استنشق فدخل الماء إلى جوفه لم يفطر لأنه لم يتعمد ذلك لقوله تعالى { ولكن ما تعمدت قلوبكم } [الأحزاب:5]
[ الشيخ ابن عثيمين رحمه الله - فتاوى إسلامية ]



21- حكم سحب الدم للصائم


س: ما حكم من سحب منه دم وهو صائم في رمضان وذلك بغرض التحليل من يده اليمنى ومقداره ( برواز ) متوسط ؟

ج : مثل هذا التحليل لا يفسد الصوم ، بل يعفى عنه ، لأنه مما تدعو الحاجة إليه وليس من جنس المفطرات المعلومة من الشرع المطهر .
[ الشيخ ابن باز رحمه الله - مجموع فتاوى ومقالات متنوعة ]



22- حكم استعمال الدهان


س: هل الدهان المرطب للبشرة يضر بالصيام إذا كان من النوع غير العازل لوصول الماء إلى البشرة ؟

ج: لا بأس بدهن الجسم مع الصيام عند الحاجة فإن الدهن إنما يبل ظاهر البشرة ولا ينفذ إلى داخل الجسم ثم لو قدر دخول المسام لم يعد مفطراً .
[ الشيخ ابن جبرين - فتاوى الصيام ]



23- حكم استعمال فرشاة الأسنان


س: بعد الإمساك هل يجوز لي تفريش أسناني بالمعجون ؟ وإذا كان يجوز هل الدم اليسير الذي يخرج من الأسنان حال استعمال الفرشاة يفطر ؟

ج: لابأس بعد الإمساك بذلك الأسنان بالماء والسواك وفرشاة الأسنان ، وقد كره بعضهم استعمال السواك للصائم بعد الزوال لأنه يذهب خلوف فم الصائم وإنما ينقي الأسنان والفم من الروائح والبخر وفضلات الطعام .

فأما استعمال المعجون : فالأظهر كراهته لما فيه من الرائحة ، ولأن له طعماً قد يختلط بالريق لا يؤمن ابتلاعه فمن احتاج إليه استعمله بعد السحور قبل وقت الإمساك ، فإن استعمله نهاراً وتحفظ عن ابتلاع شئ منه فلا بأس بذلك للحاجة فإن خرج دم يسير من الأسنان حال تدليكها بالفرشاة أو السواك لم يحصل به الإفطار والله أعلم .
[ الشيخ ابن جبرين - فتاوى الصيام ]



24- حكم من أكل أثناء الأذان أو بعده بقليل


س: قال تعالى { وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود } [البقرة:187]

ما حكم من أكل سحوره وشرب ماء وقت الأذان أو بعد الأذان للفجر بربع ساعة ؟

ج: إن كان المذكور في السؤال يعلم أن ذلك قبل تبين الصبح فلا قضاء عليه ، وإن علم أنه بعد تبين الصبح فعليه القضاء ، أما إن كان لايعلم هل كان أكله وشربه بعد تبين الصبح أو قبله فلا قضاء عليه لأن الأصل بقاء الليل ولكن ينبغي للمؤمن أن يحتاط لصيامه وأن يمسك عن المفطرات إذا سمع الأذان إلا إذا علم أن هذا الأذان كان قبل الصبح .
[فتاوى اللجنة الدائمة ]




25- ما هو السفر المبيح للفطر ؟

س: ما هي المسافة المبيح للفطر ؟

ج: السفر المبيح للفطر وقصر الصلاة هو : 83 كيلو متراً تقريباً ، ومن العلماء من لم يحدد مسافة للسفر ، بل كل ما هو في عرف الناس سفر فهو سفر ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا سافر ثلاثة فراسخ قصر الصلاة .

والسفر المحرم : ليس مبيحاً للقصر ولا للفطر ، لأن سفر المعصية لا تناسبه الرخصة .

وبعض أهل العلم لا يفرق بين سفر المعصية وسفر الطاعة لعموم الأدلة والعلم عند الله.
[ الشيخ ابن عثيمين رحمه الله - فقه العبادات ]



26- التبرع لإفطار الصائمين


س : تقوم بعض المؤسسات الخيرية بجمع التبرعات من المسلمين لإعداد مشاريع إفطار للفقراء من المسلمين في شهر رمضان ، فهل من يتبرع لهذه المؤسسات يكون أجر الإفطار قد له أم لابد من قيام الشخص بتقديم الإفطار بنفسه ؟

ج: إذا تبرع المسلم لإفطار الصوام ، فهو مأجور وذلك من الصدقة سواء كان ذلك بنفسه أو بمن يراه من الثقاة أو من الجمعيات الموثوقة .
[ الشيخ ابن باز - مجموع فتاوى ومقالات متنوعة ]



27- القيءفي نهار رمضان


س: هل القيء يفسد الصوم ؟

ج: كثيراً ما يعرض للصائم أموراً لم يتعمدها ، من جراح أو رعاف ، أو قيء ، أو ذهاب الماء أو البنزين إلى حلقه بغير اختياره ، فكل هذه الأمور لا تفسد الصوم ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم « من ذرعه القيء فلا قضاء عليه ، ومن استقاء فعليه القضاء »
[الشيخ ابن باز رحمه الله - مجموع فتاوى ومقالات متنوعة ]


دار القاسم : المملكة العربية السعودية - ص ب 6373 الرياض 11442
هاتف : 4092000 / ناسوخ : 4033150
sales@dar-alqassem.com: البريد البريد الإلكتروني 
www.dar-alqassem.com الموقع على الإنترنت :

 

http://ar.islamway.com/article/943?ref=s-rel

يوم في حياة صائم

 

محمد حسن يوسف

 

 

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: « من قام رمضان إيمانا واحتسابا، غفر له ما تقدم من ذنبه ». [متفق عليه]، وقال - صلى الله عليه وسلم -: « من صام رمضان إيمانا واحتسابا، غفر له ما تقدم من ذنبه» [متفق عليه: البخاري:1901، ومسلم:760]. قال الخطابي: "قوله: إيمانا واحتسابا، أي: نية وعزيمة، وهو أن يصومه على التصديق والرغبة في ثوابه، طيبة به نفسه، غير كاره له، ولا مستثقلٍ لصيامه، ولا مستطيلٍ لأيامه، لكن يغتنم طول أيامه لعظم ثوابه". وقال البغوي: "قوله: (احتسابا): أي طلبا لوجه الله تعالى وثوابه، يقال: فلان محتسب الأخبار، ويتحسبها، أي: يتطلبها " [صحيح الترغيب والترهيب:1/582]. وقال محمد صالح العثيمين: ومعنى قوله: (إيمانا): أي إيمانا بالله وبما أعده الله من الثواب للقائمين. ومعنى قوله: (احتسابا): أي طلبا لثواب الله لم يحمله على ذلك رياءً ولا سمعة [مجالس شهر رمضان:20].

في هذين الحديثين فصل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين قيام الليل، وهو عبادة ليلية، وبين صيام رمضان، وهو عبادة نهارية. وكأنه - صلى الله عليه وسلم - يريد أن يلفت انتباهنا إلى ضرورة اغتنام ليل رمضان ونهاره. فما هي أفضل الأعمال التي يمكن للمسلم أن يغتنمها في شهر رمضان، حتى يخرج منه بأكبر قدر ممكن من الحسنات؟!

هيا بنا نتعرف على أهم تلك الأعمال، ونقسّمها إلى أعمال ليلية وأعمال نهارية. وحاول ألا تقوم بعمل طاعة إلا بعد أن تعرف فضله، حتى تستشعر ذلك عند أدائه، فتؤديه بقلبك فلا يكون مجرد حركات ببغائية لا تستفيد منها بشيء.

تنبيهات:
* لا يلزم التقيد بما جاء في البرنامج أدناه، بل الأفضل أن تُدخل التغييرات عليه وفقا لقدرتك وطاقتك، حتى يتحقق منه أقصى استفادة ممكنة.
* هناك ثلاث أوقات ثمينة للغاية، ولكن للأسف يكثر التفريط فيها. هذه الأوقات هي: أول ساعة من النهار (بعد صلاة الفجر)، والتي غالبا ما تضيع بالنوم. وآخر ساعة من النهار قبل المغرب، وغالبا ما تضيع بالانشغال في إعداد طعام الفطور والتهيؤ له. ووقت السحر، الذي يضيع ما بين النوم أو طول الانشغال بطعام السحور. بينما هذه الأوقات تكون أوقات السير إلى الله بالطاعات.

* إياك وكثرة النوم في رمضان، فكما يقول شداد بن أوس: كنا لا نعرف النوم في رمضان. وكثرة النوم - كما يقول ابن القيم - تميت القلب، وتثقل البدن، وتضيع الوقت، وتورث كثرة الغفلة والكسل ... وأنفع النوم: ما كان عند شدة الحاجة إليه. ونوم أول الليل أحمد وأنفع من آخره. ونوم وسط النهار أنفع من طرفيه. وكلما قرب النوم من الطرفين قل نفعه، وكثر ضرره، لاسيما نوم العصر والنوم أول النهار إلا لسهران. ومن المكروه عندهم: النوم بين صلاة الصبح وطلوع الشمس، فإنه وقت غنيمة. وللسير ذلك الوقت عند السالكين مزية عظيمة، حتى لو ساروا طول ليلهم لم يسمحوا بالقعود عن السير ذلك الوقت حتى تطلع الشمس. فإنه أول النهار ومفتاحه، ووقت نزول الأرزاق، وحصول القسم، وحلول البركة. ومنه ينشأ النهار، وينسحب حكم جميعه على حكم تلك الحصة. فينبغي أن يكون نومها كنوم المضطر [تهذيب مدارج السالكين:201].

* كثير من الأخوات تكون في غاية النشاط إلى أن تأتيها فترة الحيض، فيفتر حماسها تماما، بما لا تستطيع معه مواصلة العمل الدءوب بعد انقطاعه عنها. فعلى الأخت المسلمة أن تحاول مضاعفة أعمال الخير والطاعات المباحة أثناء فترة الحيض. وتحتسب تركها للصيام والصلاة في فترة الحيض، وأنها ما تركت ذلك إلا تعبدا لله، لأنه سبحانه وتعالى أمرها به. وذلك بخلاف ما تحتسبه من أن يُكتب لها من الأجر مثل ما كانت تعمل أيام طهرها، لقوله صلى الله عليه وسلم: "إذا مرض العبد أو سافر، كتب الله تعالى له من الأجر مثل ما كان يعمل صحيحا مقيما" [صحيح الجامع:799]. ويمكن لها تعويض الصلاة والصيام بأنواع القربات المختلفة، من ذكر الله والاستغفار والصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - والدعاء والصدقة وقراءة الكتب المفيدة والمساهمة في تفطير الصائمين ... وغيرها من أعمال البر. كما يمكنها قراءة تفسير القرآن أو أن تواصل ختمات القرآن التي بدأتها من خلال الاستماع إلى أشرطة المصحف المرتل.


أعمال متكررة

* ترديد الآذان، ثم أذكار ما بعد الآذان. والدعاء بين الآذان والإقامة فهو دعاء لا يرد إن شاء الله، وهو في هذا الوقت من أفضل الأعمال على الإطلاق.
* محاولة انتظار الصلاة في المسجد، فأنت في رباط ما دمت في انتظار الصلاة.
* تلاوة أذكار ما بعد الصلوات، والمكث في مصلاك متطهرا أثناء أداءها، فهذا من مكفرات الذنوب، حتى تستغفر لك الملائكة (انظر حديث اختصام الملأ الأعلى).
* المحافظة على تلاوة ربعين من القرآن وقت كل صلاة.
* أذكر الله في أحوالك كلها أثناء الذهاب والإياب من المسجد وإليه، وأثناء الطريق. واحرص على ذكر الأحوال والمناسبات: كالخروج من المنزل أو الدخول إليه، ولبس الثوب، وأذكار النوم والاستيقاظ، وأذكار الطعام والشراب، ودعاء الإفطار ... الخ.


أعمال ليالي رمضان

اعلم أن الفترة ما بين غروب الشمس إلى شروقها تكاد تصل إلى اثنتي عشرة ساعة. فما لم تنتظم هذه الفترة في أعمال محددة، فلن تستفيد منها.
1- انتظار أذان المغرب مع الذكور من أفراد أسرتك في أقرب مسجد لمنزلك، والإلحاح في الدعاء على مسائل محددة. ويستحب التبكير بالإفطار على رطب، فإن لم تجد فعلى تمر، فإن لم تجد فماء، وذلك متى سمعت الآذان، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: « لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر» [صحيح الجامع:7694]، ثم صلاة المغرب في جماعة.

2- والزوجة تفطر مع بناتها في البيت بعد صلاة المغرب معهن جماعة، ثم ينتظرن رجوع الرجال للإفطار سويا على مائدة واحدة، بعد تلاوة أذكار الطعام. واحتسب الأجر في الأكل بأنك تتقوى به على طاعة الله، ليكون ذلك عبادة وتقرب إلى الله. ولا تنس صلاة ركعتين سنة المغرب بعد تناول طعام الإفطار.

3- عدم الإفراط في طعام الإفطار حتى تستطيع أداء صلاة التراويح، وحبذا لو استطعت تأخير طعام فطورك إلى ما بعد صلاة التراويح.

4- إذا كنت في عزومة مع الأهل أو الأصدقاء، فاستغل هذا الوقت بما ينفع، وذلك بالدعوة إلى دين الله تعالى كلما أمكن، واحرص على أن تأخذ معك تمر لكي يفطر الصائمون عليه.

5- الذهاب مبكرا إلى المسجد لأداء صلاة العشاء. ثم صلاة سنة العشاء ركعتين بعدها. ثم صلاة التراويح مع الإمام حتى ينصرف لحديث « من قام مع الإمام حتى ينصرف، كتب له قيام ليلة» [صحيح سنن الترمذي:806]. فاحرص على أجر قيام ليلة كاملة بتطبيق هذا الحديث، ولا تنصرف قبل الإمام. والمرأة التي ترى نشاطاً من نفسها في القيام في المسجد، فلتصلى التراويح في مصلى النساء: « لا تمنعوا نساءكم المساجد، وبيوتهن خير لهن» [صحيح الجامع:7458]، مع الحرص على الاحتشام ومرافقة الخيرات من النساء، والتيقن بأن بيتها أفضل لها.

6- النساء في البيت تبدأ في مراجعة دروس أولادها بعد صلاة التراويح، واغتنام هذا الوقت في الذكر والاستغفار كلما أمكن.

7- النوم مبكرا مع تلاوة أذكار النوم، واحتسب الأجر في النوم أنه ليعينك على طاعة الله بقيام الليل. وحبذا لو كان النوم قبل الساعة العاشرة، ليكون ذلك عونا على قيام الثلث الأخير من الليل. واحرص على أن تنام متوضئا، وعلى جانبك الأيمن.

8- احرص على اغتنام ليل رمضان بالاستيقاظ قرب جوف الليل، وتلاوة أذكار الاستيقاظ من النوم، والتسوك للبدء في صلاة القيام، وإيقاظ الأهل للصلاة.

9- اعلم أن دقائق الأسحار غالية، فلا تضيعها بالغفلة والانشغال، بل احرص على أن تشغلها بالطاعات. فاحرص على تنويع العبادات خلال هذا الوقت المبارك، ما بين صلاة قيام مع إطالة القراءة فيها بأجزاء كثيرة من القرآن كما كان يفعل ذلك النبي صلى الله عليه وسلم، ويكون ذلك من حفظك، أو بالقراءة من المصحف إن لم تكن حافظا. والاستغفار لقوله تعالى: {وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِاْلأَسْحَارِ } [آل عمران:17]، والتوبة من جميع الذنوب. والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم. والإلحاح في الدعاء، وسؤال الله تعالى من فضله.

10- اصحب من تتوسم فيه أن يشد أزرك طوال شهر رمضان، وحاول أن تقتدي به. مع مراجعة سير الصالحين من الصحابة والتابعين، بقراءة أحوالهم مع قيام الليل (يراجع كتاب رهبان الليل)، ففي ذلك معين كبير على السير إلى الله.

11- احرص على تناول السحور، مع الحفاظ على أن يكون السحور في آخر وقت قبل الفجر، ثم الخروج إلى صلاة الصبح عقبه.

12- احرص على صلاة ركعتي سنة الفجر في البيت قبل الخروج إلى المسجد، فهاتين الركعتين أفضل من الدنيا وما فيها.

13- صلاة الفجر في جماعة، واستشعر قوله تعالى: { وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا} [الإسراء:78]. وامكث في مصلاك حتى الشروق (ويشغل هذا الوقت بترديد أذكار الصباح، أو تلاوة القرآن وحفظه)، ثم صلاة ركعتي الضحى حتى يُكتب لك أجر حجة وعمرة كاملتين.


أعمال نهار رمضان

14- بعد شروق الشمس، إغفاءة خفيفة (لمدة ربع أو نصف ساعة) إن لزم الأمر، ثم تجهيز المنزل بمعاونة أفراد الأسرة، وإعداد الأولاد لاستقبال يوم دراسي جديد.

15- إذا كانت المرأة تعمل، فمن الممكن إعداد طعام الإفطار قبل نزولها للعمل.

16- في الطريق إلى العمل احتسب الأجر من الله حتى تؤجر طيلة زمن العمل. واحرص طوال الطريق إلى العمل على ذكر الله أو قراءة جزء من القرآن أو الدعاء. أما إذا كنت تذهب بسيارتك بمفردك، فحاول وضع شريط من المصحف المرتل لسماعه، مع مراعاة التسلسل في أجزائه حتى تتم ختمة للقرآن بهذا الشكل. وإذا كنت تذهب بسيارتك برفقة الزوجة أو صديق، فليقرأ من يجلس بجوارك جزءا بصوت مرتفع.

17- إن لم تكن مكثت في مسجدك بعد صلاة الفجر وصليت صلاة الضحى، فاحرص على صلاتها حتى قبل آذان الظهر، وأقلها ركعتان.

18- احرص في العمل على أن تخلص فيما تؤديه من أعمال، وعلى غض البصر، وتجنب المشاحنات، وتجنب الفحش من الألفاظ. وإذا ما وجدت فرصة فراغ، فاغتنمها بقراءة القرآن، ولا تضيعها بقراءة ما لا يفيد من جرائد أو مجلات.

19- صلاة الظهر في جماعة، مع المحافظة على سننها: « من صلى قبل الظهر أربعا، وبعدها أربعا، حرّمه الله على النار» [صحيح الجامع:6364].

20- بالنسبة للذين ليس عندهم أعمال أو دراسة في هذا الوقت، أو في أيام الأجازات: اغتنام الوقت بالاستيقاظ قبيل الساعة التاسعة، وشغل الوقت في مختلف الطاعات: كقراءة القرآن والإكثار منه. ثم مراجعة ما تم حفظه من وردك اليومي من كتاب الله تعالى بعد صلاة الفجر. والقراءة في أحد تفاسير القرآن إلى قرب صلاة الظهر.

21- في طريق العودة إلى البيت، كرر ما فعلته أثناء الذهاب إلى العمل، واحرص خاصة على ذكر الله وقراءة جزء من القرآن والدعاء.

22- احرص على نوم القيلولة ما أمكن.

23- المحافظة على صلاة العصر في جماعة، مع المحافظة على أربع ركعات قبلها لقوله صلى الله عليه وسلم: «رحم الله امرأً صلى قبل العصر أربعاً» [صحيح الجامع:3493]، وتكون كل ركعتين بتسليمة، وذلك قبل الإقامة لصلاة العصر. ثم المكث في المصلى حتى تتلو أذكار المساء. واعلم أن هذه هي الصلاة الوحيدة التي أمر الله تعالى بالمحافظة على أدائها { حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاَةِ الْوُسْطَى } [البقرة:238].

24- استغلال وقت العصر إما في المكث في المسجد بعد صلاة العصر، وإما مع العائلة تجتمعون على درس يومي بقراءته من أحد الكتب (في حدود صفحتين يوميا، ويفضل أن يكون في تفسير القرآن)، أو الاجتماع على تلاوة القرآن.

25- وبالنسبة للمرأة تحتسب الأجر أثناء إعداد طعام سريع للإفطار عليه، واستشعار قول الرسول صلى الله عليه وسلم: « من فطَّر صائماً كان له مثل أجره، غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيئاً» [صحيح الجامع:6415]، وقوله صلى الله عليه وسلم: « في كل ذات كبد حَرَّي أجر» [صحيح الجامع:4263]، فتعدد نواياها (إطعام طعام - إفطار صائم - تقوية أهلها على التعبد لله - تنشئة جيل جديد مسلم صحيح الجسم - ... الخ )، واستشعار أن ذلك قربة لله بإخلاص النية واحتساب الأجر فيها. ولا تسرف في هذا الإعداد لتحافظ على وقتها. وأثناء ذلك تقوم بمراجعة ما تحفظه من القرآن مع ملازمة ذكر الله والاستغفار والاستماع إلى أشرطة الدروس الدينية فهذا كله من العبادات.

26- احرص على أن تُفرّغ نفسك من المشاغل قبل المغرب، واغتنم هذه الفترة في الدعاء لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: « ثلاثة لا ترد دعوتهم ... ومنهم: والصائم حتى يفطر» [صحيح سنن ابن ماجة:1779]. ولا تنس المسلمين المستضعفين في كل مكان من الأرض من دعائك، فدعوة المسلم لأخيه في ظهر الغيب مستجابة، وللداعي مثل ما دعا به لأخيه.

أخي الكريم ... ساهم في نشر هذا البرنامج يكن لك أجره وأجر من عمل به إلى يوم القيامة.

 


المصدر: موقع صيد الفوائد

 

http://ar.islamway.com/article/6473?ref=search